طبق اليوملحوممشروباتمعجنات

ابني ينتظر الموت.. أب من غزة يناشد العالم: أنقذوا أطفالنا


“نحن أبناء فلسطين لا نكبر” قالها طفل فلسطيني في لحظة عفوية أمام الكاميرا، وهو الوحيد الذي يعرف عمق معناها. بالنسبة لبعض المواليد الجدد، يقوم الاحتلال الصهيوني بكتابة شهادات وفاتهم مبكرًا. دون بلوغ سن الرشد، ولكن ماذا لو لم يصل الطفل إلى سن الطفولة، ولم تتمكن عائلته حتى من تسجيله كمولود جديد؟

وهذا على وجه التحديد المشهد الأخير من المأساة الفلسطينية، عندما قصفت القوات الإسرائيلية منزلاً كانت تأوي إليه امرأة في الأشهر الأخيرة من حملها، مما اضطر الأطباء إلى استعجال وصول المولود قبل موعده المحدد. ينزل إلى عالمنا حاملاً المعاناة من بطن أمه، ليتلقى أول أنفاسه من الغاز السام الذي يطلقه الاحتلال على سكان غزة، ويعيش أيامه الأولى وسط المأساة. تشوهات مرضية ونفسية، والأسرة التي تعد الدقائق حتى بقائها على قيد الحياة، لم تتمكن من الحصول على شهادة ميلاد للطفلة.


كل المآسي مفهومة، إلا الوضع الذي أنت فيه. عائلة لا تعرف متى ستنضم إلى أكثر من 11 ألف شهيد. فهي لا تستطيع تأمين الحد الأدنى من المعيشة، ولا يعرف الرضيع ما الذي يبكي عليه في ساعاته الأولى في عالمنا، على نفسه أو على أسرته المكلومة.

بعد تواصل مطبخكم مع محمد خالد أبو عمرة، المحامي في غزة من أصل مصري، روى لنا تفاصيل قصف منزل عمه، والذي أدى إلى…

  • موقع مطبخكم دوت كوم الاخبار لحظة بلحظة

    تابعنا على صفحة الفيس بوك وتويتر ليصلك كل جديد

  • مقالات ذات صلة

    زر الذهاب إلى الأعلى