
آدم لا يتوقف عن لعب كرة القدم في المنزل ، ولا يستمع إلى نداءات والدته المتكررة بالتوقف ، فالمنزل ليس مكانًا مناسبًا لعرض مهاراته أو “حرفته” كما يفضل أن يسميها.
يستمر الحوار بين آدم ووالدته دائمًا حتى تأتي لحظة النهاية المعتادة … تصطدم كرة طائشة بمزهرية أو إطار معلق على الحائط .. في ذلك الوقت يعرف الطفل الصغير أن الوقت قد حان لينام. وعليه أن يستمع إلى تعليمات الأم دون مناقشة.
الأم تعمل بجد لتنظيف الفوضى ، ويراقبها آدم بنظرات عابرة ، في انتظار ما ستقوله عن سلوكه الخاطئ ، ويتساءل هل ستبلغ والده عن سلوكه؟ كلامها يعني أن الهدايا المنتظرة التي وعده بها الأب معرضة للخطر.
الهدايا في انتظار
حصل آدم على أعلى الدرجات في المدرسة ، لذلك اعتبر الوفاء بوعد والده مسألة وقت فقط ، لكن لعب الكرة في المنزل قد يتسبب في ضياع هذه الفرصة.
قبل أن ينتهي آدم من شرب كوب من الحليب الدافئ في سريره ، عاد والده إلى المنزل بعد يوم طويل من العمل ، وفي يديه الحقائب والحقائب. نظر إليه آدم ووالدته التي ابتسمت له ووجهت حديثها للصغيرة: “حان الوقت الآن لتناول كوب من الحليب ثم النوم”. لم يخف آدم قلقه من فقدان الهدايا ، لكنه نام بسرعة بفضل كوب من الحليب الدافئ.

في الصباح الباكر ، استيقظ آدم على صوت والدته ، طالبًا إياها أن ينهض ليصطحبه والده للتمرين …
تابعنا على صفحة الفيس بوك وتويتر ليصلك كل جديد



