
[ad_1]
شهر كامل من تصعيد العدوان الإسرائيلي على غزة. نرى ونتابع المجازر التي تحدث هناك، وعزل الأبرياء عن حياة الإنسان، وتدمير كل شيء. تمضي أجسادنا في أعمالنا اليومية، لكن قلوبنا تتعلق بأصوات صراخ الأطفال، وصبر الكبار، ومشاعر الحزن التي تتجاوز كل ما نمر به. فهو يؤثر على إنجاز مهامنا اليومية، والتفاعل مع العائلة والأصدقاء، والميول نحو العزلة.
ويقدم هذا التقرير نصائح للتعامل بشكل أفضل أثناء عملنا، والحفاظ على مشاعرنا الإيجابية وإنتاجية عملنا، بحسب موقع “psychcentral”:
اعتمد على نظام الدعم الخاص بك
أولاً، تحدثي عن كل مشاعر الألم والحزن إلى الأشخاص الداعمين، الذين لديهم القدرة على الاستماع جيداً، ولا يميلون إلى التقليل من مشاعر الحزن، وبالتالي فهذه هي المحاولة الصحية الأولى التي تقلل من وطأة مشاعر الحزن.
كتابة مشاعر الحزن
من المهم جدًا التعبير عن مشاعرك. قد يكون من المفيد أن تكتب مشاعرك في المدونات الخاصة، أو عبر الإنترنت، فهذا يساعد على تخفيف مشاعر الحزن، ولكن من خلال تحديد وقت معين للكتابة، حتى لا يزداد حزننا أكثر.
استخدم المنافذ الإبداعية
ومن الطرق الصحية الأخرى استخدام المنافذ الإبداعية مثل الرسم والموسيقى، واستخدام الحرف اليدوية مثل التطريز والخياطة، وهي طرق وأساليب قوية…
[ad_2]
تابعنا على صفحة الفيس بوك وتويتر ليصلك كل جديد



