
[ad_1]
الهجر في مرحلة الطفولة تجربة مؤلمة قد تترك آثاراً عميقة في حياة الإنسان، وقد تتسبب في ظهور مشاكل الهجر تحت سطح الحياة وتؤثر على الشخص حتى في الوقت الحاضر. يحدث التعرض للهجر عندما يتم تخلي الطفل عن شخص مهم في حياته مثل الوالدين أو صديق مقرب، ويمكن أن يؤدي ذلك إلى خوف دائم من الهجر، ومع مرور الوقت، قد يصبح خائفاً بشكل مفرط من أي رفض محتمل أو الهجر، وقد يمنعه دماغه باستمرار من القيام بمخاطرة عاطفية صحية في حياته. ولكن كيف تعرف إذا كنت بحاجة إلى معالجة هذه المشكلة؟
وإليك أربع علامات من موقع “Your Tango” الأمريكي تشير إلى أن قضايا هجر الطفولة لا تزال تؤثر عليك حتى اليوم:
يخاف من وضع خطط مع الناس
قد ينطبق هذا على الأصدقاء والمعارف الجدد، وقد يكون لديك نفس الخوف من اقتراح خطط مع الأشخاص المقربين منك.
رد فعل مبالغ فيه على خيبة الأمل
قد يكون لديك رد فعل شديد تجاه خذلان الأشخاص في حياتك اليومية، حتى في التفاصيل الصغيرة وتغييرهم للخطط المتفق عليها. قد يكون من الصعب عليك أن تأخذ في الاعتبار ظروف الشخص الآخر كتفسير. وبدلاً من ذلك، تشعر بذلك شخصيًا وعميقًا.
تشعر بالأمان عندما تبتعد عن الناس
الاعتماد العاطفي على الآخرين..
[ad_2]
تابعنا على صفحة الفيس بوك وتويتر ليصلك كل جديد



