
لا يوجد صوت أعلى من صوت الحرب على فلسطين. كل البيوت عيونها وقلوبها مثبتة على ما يعانيه إخواننا في غزة. نظراً للتطور التكنولوجي وانتشار وسائل التواصل الاجتماعي، أصبح بإمكان الأطفال رؤية المنشورات والصور ومقاطع الفيديو المتعلقة بالحرب على فلسطين. إنهم يشهدون الدمار والعنف والمأساة التي يعيشها الناس في وطنهم، وهذا يمكن أن يؤثر بشكل كبير على صحتهم العقلية والعاطفية.
من الضروري التحدث مع الأطفال عن الحرب على فلسطين بما يتناسب مع أعمارهم وفهمهم، بدلاً من ترك الأمور لمخيلتهم، مما يشعرهم بالرعب. وهناك طرق للحديث مع طفل صغير عن الأحداث الجارية والحروب دون أن يشعر بالخوف، بحسب موقع “الموقع”.مركز الطفل“.
كيف تتحدث مع طفلك عن الحرب؟
افعل ذلك لفترة وجيزة وبالتأكيد:
وقد يطرح الطفل الصغير بعض الأسئلة التي تتعلق بالمرور عن كل ما يراه في فلسطين، وعندما يقتلون يجب على الأب أن يتحدث مع ابنه بوضوح عن الأحداث وفي نفس الوقت يطمئنه أن البلد آمن وهناك فلا داعي للخوف، وهو والأسرة بخير. .
أب وابنه
لا تستهين بمشاعره:
مهما كانت مشاعر الطفل ومخاوفه غير منطقية أو مبالغ فيها، يجب على الأهل أن يعرفوا أنها حقيقية ولا يجوز الاستخفاف بها، وعليهم أن يعبروا له عن فهمهم لمشاعره وتقديرهم لها،…
تابعنا على صفحة الفيس بوك وتويتر ليصلك كل جديد



