إزاي تحمي أولادك من التنمر؟.. نصائح لمساعدة أطفالك على التعامل

صحة
التنمر من أكثر المشكلات التي تؤثر على الأطفال والمراهقين، سواء كان ذلك في المدرسة أو عبر الإنترنت، وفي هذا الصدد تقول الدكتورة صفاء حمودة، استشاري الطب النفسي لـ«الوطن» أن الأطفال الذين يتعرضون للتنمر يعانون من مشاكل نفسية وسلوكية قد تمتد لسنوات طويلة، وتؤكد أن دعم الأهل وتوجيههم لأطفالهم يمكن أن يكون عاملاً رئيسيًا في الحد من آثار التنمر ومواجهته بفعالية وقدمت استشاري الطب النفسي إجابة على السؤال الشائع إزاي تحمي أولادك من التنمر؟، ونصائح لمساعدتهم على التعامل.

أسباب عدم تحدث الأطفال عن التنمر
وأوضحت «حمودة» أن هناك عدة أسباب تمنع الأطفال من الإفصاح عن تعرضهم للتنمر، منها:
عدم إدراكهم لما يحدث، فقد يواجه الأطفال صعوبة في التمييز بين المزاح المؤذي والتنمر الحقيقي، مما يجعلهم غير مدركين لحقيقة تعرضهم للإيذاء.
الخوف من المعتدي، إذ يلجأ المتنمرون غالبًا إلى التهديد والترهيب لمنع الضحية من البوح بما يحدث لهم.
القلق من رد فعل الأهل، فيخشى بعض الأطفال أن يُلاموا أو يُوبخوا بدلاً من الحصول على الدعم والمساندة.
الرغبة في القبول…
تابعنا على صفحة الفيس بوك وتويتر ليصلك كل جديد



