طبق اليوملحوممشروبات

علم النفس يكشف: لماذا يعجز كثيرون عن الاستمتاع بالراحة؟

في عصر تتسارع فيه الأحداث والتطورات، قد يبدو قضاء يوم كامل بلا منبه صباحي أو خطط أو مهام واجبة الإنجاز أقرب ما يكون إلى الرفاهية المطلقة. غير أن الأبحاث تشير إلى أن عدم القيام بأي شيء على الإطلاق قد يكون من أصعب التحديات التي يواجهها الإنسان.فقلة قليلة فقط تستطيع الاستمتاع بيوم خالٍ تماماً من الأنشطة مع شعور حقيقي بالراحة النفسية، من دون قلق أو تأنيب ضمير أو رغبة ملحة في إنجاز شيء ما، وهو ما يُعد إنجازاً نادراً بالنسبة للعقل البشري، بحسب موقع bolde.علما أن المفارقة تكمن في أن كثيرين يرغبون في الراحة، لكنهم يجدون صعوبة في تقبلها. ولا يرتبط الأمر بضعف الإرادة، بقدر ما يعكس نمطاً معيناً من التفكير. إذ يبذل البعض جهداً كبيراً لتجنب الفراغ، بل يبتكرون لأنفسهم مهام إذا لم يجدوا ما يشغلهم.فيما يطلق الباحثون على هذه الظاهرة اسم "الخوف من الخمول".حيث تشير الدراسات إلى أنه عندما لا يجد الأشخاص سبباً يدفعهم إلى الانشغال، فإنهم يفضلون البقاء دون فعل شيء. لكن بمجرد توافر أي مبرر، حتى وإن كان غير ضروري، فإنهم يسارعون إلى القيام به، ويؤكدون لاحقاً أنهم شعروا برضا أكبر مقارنة بمن بقوا دون نشاط. وبعبارة أخرى، فإن كثيرين لا يسمحون لأنفسهم بالراحة ما لم يجدوا مبرراً لها.ويتجلى هذا النمط بوضوح خلال أيام العطلات الهادئة، حين يشعر الشخص فجأة برغبة في الرد على رسالة بريد إلكتروني كان يمكن تأجيل…

المصدر: العربية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى