
فيما تحيي الولايات المتحدة اليوم 4 يوليو الذكرى ال 250 لاستقلالها عن بريطانيا، تطفو إلى السطح العديد من المفارقات التاريخية التي رافقت هذا الاستقلال.فخلال ذلك اليوم من العام 1776، تبنى أعضاء الكونغرس القاري الثاني، الذين اجتمعوا في بنسلفانيا (Pennsylvania)، بشكل قاطع بيان استقلال المستعمرات الـ13 عن بريطانيا وبالتالي نهاية سلطة الملك جورج الثالث والحكومة البريطانية عليهم.فيما كانت حرب الاستقلال قد اندلعت منذ شهر أبريل 1775 ضمن معركتي لكسنغتون (Lexington) وكونكورد (Concord) اللتين عرفتا انتصارا لقوات المستعمرات الـ13 ضد بريطانيا التي رفضت الاستقلال وتوعدت بمعاقبة المشاركين به.لكن أملا في كسب تأييد ممثلي المستعمرات التي قامت اقتصاداتها على العبودية، فضّل أغلب النواب إلغاء النص.في المقابل، احتوت وثيقة الاستقلال على العديد من النصوص التي أدانت الوجود البريطاني والملك جورج الثالث.ومع قراءتها على أهالي نيويورك يوم 9 يوليو 1776، أثارت الوثيقة موجة من العنف حيث اتجه عدد كبير من الأهالي نحو تمثال جورج الثالث وعمدوا لإسقاطه، ثم استخدم حديده بالفترة التالية لصناعة رصاص للبنادق.من جهة ثانية، لم يكن أغلب الموقعين على وثيقة الاستقلال مولودين بالولايات المتحدة الأميركية. فحينها، كان كل من بوتون غوينيت (Button Gwinnett) وروبرت موريس (Robert Morris) مولودين في إنجلترا بينما كان جيمس سميث (James Smi…
المصدر: العربية



