
[ad_1]
كثير من الناس لديهم القدرة على التخطيط لحياتهم وتحديد الأولويات ، والبعض الآخر قد يسمح لها أن تأتي كما تأتي ، أو كما قالوا في الأمثال ، “المكان الذي تستلقي فيه قد وقع عليه”. قد يظهر هذا للبعض أن هذا الشخص لا يهتم بشؤونه ولا يهملها ، لكن الأمر حسب الأدبيات الشعبية. لم يكن الأمر كذلك ، حيث قال الدكتور خالد أبو الليل ، أستاذ التراث الشعبي بكلية الآداب جامعة القاهرة ، إن معنى هذا المثل الشعبي يعود إلى أصله البدوي.
وتابع أستاذ الأدب الشعبي أنه يقال إنه منذ زمن طويل في قبيلة بدوية كان هناك ملك ووزير متخفّين لاستكشاف أحوال الرعايا ، وسارا في المدينة من بدايتها إلى حدودها. يطرقون على كل الابواب ولم يستقبلهم احد ولا احد يشبع جوعهم سواء من اصحاب القصور او من غيرهم من أصحاب البضائع والتجارة.
وأضاف أستاذ الأدب الشعبي أن الملك طرق على إحدى الخيام الواقعة على أطراف المدينة ، ووجد فيها أسرة بدوية ، ولم يكن لهم من حطام الدنيا إلا الجمل الذي شربوا به الحليب. أو نقلوا البضائع إلى التجار وأخذوا أجورهم ، لكن حالتهم الرديئة لم تمنعهم من تكريم الضيوف الذين لم يعرفوا أنهم ملك ووزير. والدة البدوي حكيمة ومؤمنة ، وأصرت على تكريم الضيوف وتقديم الطعام لهم ، فقالت لابنها أن يذبح البعير ويقدمه للضيوف ، وبالفعل أصغى البدوي …
[ad_2]
تابعنا على صفحة الفيس بوك وتويتر ليصلك كل جديد



