
[ad_1]
عشق فن الرسم منذ نعومة اظافره، حتى كانت حصة التربية الفنية من الحصص المحببة لقلبه، والتي طالما أنتظرها بشغف وحب ليتعلم كل ماهو جديد يساعده على تطوير نفسه، ومع الوقت جذبه فن النحت ودقته في عرض أدق تفاصيل الملامح البشرية والتعبير عن حالاتها النفسية، فأنجذب إليه أيضاً ورغم إنه لم يساعده الحظ لدراسة فن النحت أو الرسم بشكل أكاديمى إلا إنه لم يستسلم واستطاع أن يطور من ذاته ونحت العديد من التماثيل المميزة والتي لقت استحسان الجميع، ولعل أحدثها تمثال لقداسة البابا شنودة الثالث، بابا الإسكندرية و بطريرك الكرازة المرقسية السابق، والذى لقى إعجاب رواد “الفيس بوك” الذين باتوا ينشرون صوره على صفحاتهم الشخصية.
ولاتوجد عوائق والمؤهل الدراسى ليس نهاية المطاف، لكل شاب لديه أمل وطموح، تلك كانت كلمات الشاب ميشيل حنا زكريا الحاصل على مؤهل متوسط ويبلغ من العمر 28 عاما، والذى أبدع فى عمل فى نحت تمثال للبابا شنودة، من صناعة يده، رغم أنه لم يلتحق بكلية الفنون الجميلة إلا أن العزيمة والموهبة كانت الدافع للتعلم والتفوق فى النحت.
[ad_2]
تابعنا على صفحة الفيس بوك وتويتر ليصلك كل جديد



