
يخطئ الكثير من الآباء في تقديم وعود لأطفالهم بأشياء دون تنفيذها. وقد تجبرنا الظروف على فعل ذلك دون قصد، مما يؤثر على تربية الأبناء وردود أفعالهم. مثال: “هذه آخر مرة تدرس فيها”، “هذا آخر شهر تدريب”، هي المرة الأخيرة الحقيقية، لكن الأطفال في هذه الحالة يصلون إلى مرحلة الشك وعدم التصديق فيما يقوله آباؤهم.
ولمعرفة كيف وصل بعض الأطفال إلى هذه الحالة، وما يجب على الأهل اتباعه حتى يتغير هذا السلوك، قالت هبة محمد، استشاري الصحة النفسية، لليوم السابع: قبل تعديل السلوك المشبوه لدى الأطفال، يجب على الأهل أولا تحديد السبب الذي أدى إلى هذا السلوك. الطفل الشك، وهو عدم تصديق الوالدين للطفل منذ البداية، فيشككون في أقواله وأفعاله، أو انتقاد تصرفاته بشكل مباشر، أو مقارنته بأصدقاء آخرين في نفس عمره، أو تقلبات في المعاملة بين الوالدين، أحدهما يقبل أفعاله والآخر يرفضها. وهي الأسباب التي جعلت الطفل متشككاً لا يصدق أقوال وأفعال الآخرين، وخاصة والديه
طفل متشكك
وتابعت: بعد معرفة السبب الذي أثار الشك لدى الطفل، يجب اتباع الخطوات اللازمة لتعديل هذا السلوك قبل أن يتحول الطفل إلى مراهق، ويتحول السلوك إلى مرض. “جنون العظمة” هو الشعور غير العقلاني تجاه كل شيء، والتغيير يبدأ من…
تابعنا على صفحة الفيس بوك وتويتر ليصلك كل جديد



