
كل أم تحلم أن يكون طفلها متعاونًا ، ولا تدخر أحداً في مجهوده ومساعدته ، ورغم أن هذا الحلم قد يكون صعبًا ، لأن لكل طفل شخصية مختلفة عن الطفل الآخر ، أي أن هناك طفلًا يحب ذلك. التعاون مع الآخرين ولا يتعاون طفل آخر ، وهناك من يتعاون في أشياء معينة تتناسب مع مهاراته أو المهام التي يحبها ، ومن أجلك رغم هذه العقبات ، من خلال المحاولة والتعود ، يمكننا غرس تلك القيمة وتقول الدكتورة سلمى أبو اليزيد استشارية الصحة النفسية في حديثها ببرنامج “مطبخكم” إنه مع حلول شهر رمضان ، هو شهر تجتمع فيه الأسرة كثيرًا. مرات وأيام ، ويمكن للأم استخدامها لتعليم تلك العادة الجيدة.
تعاون
وقال مستشار الصحة النفسية إن الأم تلجأ أحياناً إلى أسلوب العنف ، أو الأسلوب العدواني في تعليم أبنائها التعاون ، حيث يصدرون أوامر إلزامية ويطلبون من الطفل التعاون وتقديم الخدمات طوال الوقت دون تفكير ، وهذه الطريقة هي من أخطر الطرق ، فهي تجعل الطفل يكره ما يفعله ، وينفذه. وبغضب وتحدي أكد أبو اليزيد أن هناك خطوات يجب اتباعها مع الطفل حتى يكون متعاونًا ومحبًا للتعاون مع الجميع ، ومن أهمها:
طلب بسيط
نصحت استشاري الصحة النفسية بأن الطلب يجب أن يكون بسيطاً مثلاً …
تابعنا على صفحة الفيس بوك وتويتر ليصلك كل جديد



