
“قلبي، قمري، حياتي” هي كلمات حب يتحدث بها العشاق، سواء بينهم وبين بعضهم البعض في حوارهم معًا، أو يتبادلونها في رسائلهم اليومية، لكن هذه المرة نراها مكتوبة على الكفن، زوجًا. وهو يحمل ابنته الرضيعة التي لم يسميها بعد ولم يبرز لها شهادة ميلاد، لكن عندما طلب منه الأشخاص الذين كانوا بجانبه أن يسميها من أجل الحصول على شهادة وفاة لها. وقال إنهما “مسك” الذي كان عمره بضعة أيام فقط، وزوجته التي استشهدت نتيجة العنف الصهيوني والقصف المستمر لغزة.
رثاء الزوج لزوجته
قلبي قمري وحياتي.. شاب ينعي زوجته على كفنها
رثاء وحزن لم نتوقع أن يُكتب على الكفن. عندما رفض الشاب الفلسطيني جهاد قاسم أن يكتب أحد اسم زوجته الشهيدة “تسنيم محمود” على كفنها، لم يكتف بكتابة الاسم فحسب، بل أمسك القلم وبدأ يكتب كلمات صغيرة للتعبير ألمه. لم تكن تلك الكلمات في ذلك الوقت مجرد رسائل تقال أو تقال، بل كانت رسالة لها فقط، وتعبير بليغ عن ألم رحيل من أحبه قلبه.
رثاء
«حياتي، أحبك»، بقيت الكتابة معه، والدموع في عينيه أغرقت وجهه، وبللت كفن ابنته الصغيرة، وهو يصرخ بأنه لن يتخلى عن حقوقها أبدًا. وحظي المقطع المتداول على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي بتعاطف العديد من المتابعين، ويأتي بعد عدوان مستمر منذ 7 أكتوبر وما زال مستمرا ولم ينته بعد. و جاءت…
تابعنا على صفحة الفيس بوك وتويتر ليصلك كل جديد



