
تهتم الأمهات بالمجموعات المدرسية. وتحرص الأمهات على المشاركة في كافة المجموعات الخاصة بالمدرسة أو الفئة العمرية على الفيسبوك والواتساب، وذلك من خلال مئات الرسائل اليومية للمشاركين في المجموعة من مناقشة المشاكل المدرسية اليومية. ويزدحم الهاتف بالصور والرسائل الصوتية، مما يشكل عبئا على الأمهات في متابعة كافة التفاصيل على مدار اليوم. كيف يمكن للأمهات الاستفادة من فكرة التواصل مع أولياء الأمور والمعلمين الآخرين دون الوقوع في دوامة الدراما الجماعية الأمومية؟
وقالت شيماء عراقي، استشارية تعديل سلوك، لـ«مطبخكم» إنه يجب أن تكون هناك ضوابط على المجموعة، ويجب على الأمهات الحرص على استخدام مجموعات الماميز بالطرق الصحيحة بشكل يومي.
لا توجد محادثات جانبية
وتوضح: “يفضل عدم المشاركة في المجموعات غير المخصصة للمواد التعليمية، وتجنب المشاركة في الأحاديث الهامشية والحديث عن حياة الطالب الشخصية وطريقة عيشه وأسلوب حياته، مما يؤدي إلى تعرض الطالب للحرج بين زملائه بسبب الأم نتيجة سردها مواقف تتعلق بابنها مع الأمهات، وتداول معلومات مغلوطة”. يؤدي إلى التوتر والقلق، خاصة فيما يتعلق بمواعيد الاختبارات الشهرية وطرق استمارات الامتحانات، مما يؤدي إلى انغماس الأمهات في تحميل عشرات الروابط بأشكال مختلفة تؤدي إلى…
تابعنا على صفحة الفيس بوك وتويتر ليصلك كل جديد



