
اكثر من 150 أصبحوا من قرائنا المتميزينيوم المسخن الوطني هو فرصة للاحتفال بأحد ألذ الأطباق التقليدية التي تجمع العائلة والأصدقاء حول مائدة شهية، يتميز المسخن بطعمه الفريد الذي يمزج بين خبز الطابون، زيت الزيتون، البصل المحمر، الدجاج والتوابل ليقدم لنا وجبة مليئة بالنكهات الغنية، يعشقه الكثيرون ليس فقط بسبب نكهته اللذيذة، بل أيضاً لقيمته الثقافية والتاريخية التي تجسد التراث الفلسطيني، في هذا المقال يوم المسخن الوطني.. تاريخه وأصوله العربية وطريقة تحضيره التي تجعل منه وجبة لا تُقاوم.يحتل المسخن مكانة خاصة في الثقافة الفلسطينية عبر العصور، بدأت قصة هذا الطبق منذ مئات السنين حيث يزرع المزارعون أشجار الزيتون، وينتجون الزيت من أرضهم، خلال موسم الحصاد، كان المزارعون يميلون لإعداد وجبة مرضية باستخدام المكونات البسيطة المتاحة لهم، مثل الدجاج المشوي والبصل المكرمل مع الفلفل والسماق، توضع هذه المكونات فوق خبز الطابون، ويضاف إليها زيت الزيتون.انتشر هذا الطبق في مناطق مختلفة من الشرق الأوسط، خاصة بعد تهجير الفلسطينيين في نكبة عام 1948، نظراً لتوفر مكوناته بسهولة على مدار العام. كما أصبح المسخن الفلسطيني من الأطباق الرئيسية الخاصة بالتجمعات الكبيرة أو الوجبات العائلية في عطلة نهاية الأسبوع، نظرًا لما يتطلبه من وقت وتحضير، خاصةً مع إعداد الخبز في المنزل.المسخن الفلسطيني هو وجبة تقليدية غنية بالمكون…
المصدر: 7awi



