مفاجأة في فحص مومياء قديمة منذ آلاف السنين.. مرض نادر يشوه الوجه

صحة
بين ويوم وآخر يتوصل العلماء والأطباء من حول العالم إلى علاجات فعالة، وربما مُسكنة لعديد من الأمراض، المزمنة، والخطيرة، والنادرة، ولأن الحضارات القديمة حملت معها أسرارا في تطور العمارة والتشييد، حملت أيضًا أسرارًا حول الأمراض النادرة، والعلاجات الطبية، إذ تكشف الفحوصات الحديثة للمومياوات القديمة عن أمراض نادرة وخطيرة لا تزال موجودة حتى اليوم.
مرض نادر يشوه الوجه ويفقد السمع
ومنذ أيام، توصل مجموعة من الباحثين من جامعة فيينا، عقب تحاليل جينية وفحوصات متطورة، لمرض جيني نادر حمله مومياء قديمة تعود لآلاف الأعوام، إذ عاود الباحثون لفحص جمجمة هيكل عضمي مومياء، تم اكتشافه عام 1929، من قِبل عالم الآثار النمساوي جوزيف كايل، بمدينة أفسس الأثرية بتركيا، قبل أن تُنقل إلى ألمانيا.
ووجد الباحثون من قسم الأنثروبولوجيا التطورية في جامعة فيينا، مع خبراء علم الجينات والتأريخ الكربوني والطب الشرعي، بعد تحليلات دقيقة على الجمجمة والعظام، إن صاحبها كان يعيش بين عامي 36 و205 قبل الميلاد، وكان يعاني من مرض نادر أدى لاكتمال نمو قاعدة الجمجمة، وعدم تناسق عظام…
تابعنا على صفحة الفيس بوك وتويتر ليصلك كل جديد



